غلاف من تصميمي: كتاب العيش الطيب.

 

 

الساعة التاسعة صباحًا، مشاعري عالية، الجو بارد، بجانبي كوب حليب ساخن، البيت هادئ تمامًا وأقرأ في كتاب “العيش الطيب”. الكتاب خفيف قرأته في أسبوع تقريبًا، لكن أستوقفني كثيرًا في بعض العبارات والأفكار ذلك النوع من الاستيقاف الذي يجعلك تعيد ترتيب الأشياء داخلك.

لكن تنويه أنصح جدًا قبل قراءة الكتاب متابعة الكاتب على تويتر، حسابه يقدم علم بطريقة بسيطة جدًا بخلاف بقية المدربين والكتاب في هذا المجال، لا مصطلحات صعبة ، لاتمرينات فلكية، ولا حتى ايجابية مُزيفة، وأنصح أيضًا بالاستماع لمواده الصوتية، ثم قراءة الكتاب، هذا التدرج يجعلك واعي للكتاب .مأخذي فقط على الكتاب هو الجانب اللغوي،تداخل الكلمات العامية، ثم ترتيب الفقرات مزعج إلى حدٍ ما للأشخاص المهتمين باللغة. 
أيضًا إن كنت مبتدئ في كتب التنمية الذاتية ( لا ) أنصحك بقراءة الكتاب ، لأنه متعمق قليلاً، وقد يبدو لغير المطلعين سخيف إلى حدٍ ما . . تدرج أولاً .

IMG_3426 IMG_3427 IMG_3428

حين وصلت لنهاية الكتاب عرفت أنه واحد من الكتب التي لن تُنسى بالنسبة لي! وفكرت أن أصمم له غلافًا آخر حسب ماتراه عين الفنانة داخلي. وبالطبع التصميم جاء من وجهة نظر شخصية، بلا تقليل أو اجحاف بحق الغلاف الأصلي.

Untitled-1 copy

 

اللون الأزرق يرمز إلى حالة السمو التي يشير لها الكتاب،الأوراق الخضراء ترمز للسلام، ثم الكلمات العربية المزخرفة في الخلف ترمز للمحتوى القيّم.

 

– فن وأمومة –

مرحبًا بالتدوين من جديد، لدي الكثير من التحديثات منذ آخر مرة نشرت هنا، لكن حقيقةً أنني ترددت كثيرًا في كتابة هذه التدويـنة عن تجربتي مع الأمومة ، ترددت عند كتابتها فيما بين أن الأمر عظيم بالنسبة لي ولابد أن يدون، ومابين أنني أغوص في أفكار كثيرة تخص التجربة ولا أدري من أين يمكنني البدء؟ . . ولكن الآن في هذه الساعة وجدت أن ( الفـن ) دائمًا هو شفرتي السريّة للثرثرة والانطلاق، لهذا سأحكي عن التجربة من هذه النقطة .

 
 

     ١

 

حين عرفت بأمر حملي، كان لدي شعور خائف مختلط بقليل من الفرحة، كان يدور في رأسي الكثير من التساؤلات عن القادم من أيامي، عن المسؤوليات، عن كل شيء أكبر مني . . لكن داخلي ايمان  عميق بأن “ ربّي يحبني” وهذا هو الوقت المناسب.

حاولت أن أجعل شعور البهجة بالحمل يتسللني عن مهل، أتذكر أن الثلاث الأشهر الأولى لم تكن جيدة نفسيًا وجسديًا لهذا خلال هذه الفترة وبعيدًا عن كل النصائح والأمور البديهية لكل حامل، كنت أبحث بشكل دقيق عن مايغذينـي “ روحيًا “ ناحية التجربة، إذ أنني أؤمن دائمًا أنني شخص يتداوى بالفن والقراءة بشكل مدهش . . لهذا شاهدت أعمال فنيّة عن الحمل والأمومة، تابعت أمهات ملهمات ومختلفات، قرأت كتب، وقصص، وقرأت وقرأت وقرأت . . وهنا بدأ الشعور يتوازن داخلي، إلى درجـة أنني الآن أعتبر تجربة الحمل من أجمل تجارب حياتي، ومن أجمل شهوري . .

شعور الدفء، والتكوّر، والركلات الفجريّة،وشعور أن في جوفي روحًا أخرى تشاركني كل تفاصيل يومي وحياتي، أمر مُهيب ويفوق الوصف!

كنت أفكر دائمًا في تصميم عمل يتناسب مع مرحلتي هذه، وتصفحت العديد من الأعمال الفنيّة حول هذا الشعور الحميمي، وكانت تؤثر بي بشكل جميل، تجعلني أقوى، وعلى استعداد أكبر لمواجهة التجربة.

لكن وعدت نفسي في موضوع الأمومة تحديدًا، أن لا أصمم إلا حينما يكون شعوري صادق ومتوزان وبعيدًا عن التمـلق.

وبالفعل جاء الوقت بشعور ناضـــج! أعتقد كنت في نهاية شهري الخامس، وبينما أقرأ كتاب “ إيلاف الريش – حبلنا السري “ . وجدت الفكرة تقفز إلى رأسي .

23

العمل فعليًا يشبه شعوري وأيامي السعيدة حينها، المليانة رضى وتوهج، هدوء اللون السماوي، الفراشة الورديّة التي ترمز للأنثى داخلي، والأصفر المتوهج . . ثم وسع السماء ونجومها التي تحرس سكينة الجنين في جوفي . . شعور ملائكـي، لم أجد أجمل من نص إيلاف الريش ليناسبه.

اكتفيت بتصميم واحد، وكان يصفني تمامًا، لكن احتفيت أيضًا بالشعور بطرق فنيّة أخرى! مثل الايموجي كولاج على سناب شات، أو بتصوير الاستعدادات ومشاركتها على الانستقرام ، سعيدة حقيقةً لكوني وثقت هذه المشاعر.

Screen Shot 1437-11-19 at 4.55.55 PM

ثم بدأت السنة الجديدة 2016، وخلال يناير وفي ليلة شتويّـة ولدت بطفلي، لن أحكي عن مأساة تجربة الولادة، وسخطي على كل المشاهد السينمائية الكاذبة التي لم تصوّر الجانب المرعب منها، لكن كانت الأسابيع اللاحقة بالولادة أشبه بانفجار في حياتي، توقعت لوهلة أنه لن يعود كل شي كما كان خاصة جدًا الجانب الفنّـي مني، لكن المفاجأة أنني منذ اليوم الأول التقطت لطفلي صور ابداعية وكنت استمتع  بتصميمها على برامج الآيفون، هذا التصرف البسيط كان يشعرني أن الفنانة داخلي مازالت بخير.

تدريجيًا وخلال شهر عُدت للتصميم،كان داخلي حاجة مُلحة للفن، للألوان، للغوص واللاتفكير ، ووجدتنـي أصمم هذه المجموعة 1.2.3.4 الأقرب لقلبي على الاطلاق، وأيضًا صممت مدونة لأختي، بتصميم قريب للقلب، ثم مـر فبراير، وأتى مارس . . حينها بدأت مشروع تدوين يومي من خلال سناب شات : اقتباس، صورة، فكرة، تجدونها هنا في تسلسل التغريدات، كـ التزام يومي بسيط بخيط الإلهام وسط الالتزامات الجديدة مع طفلي، وحينها آمنت فعلاً:

أن في لحظات كثيرة من حياتي كان الحس الفني داخلي هو المنقذ من المشاعر السيئة.

خلال شهرين وثلاثة أشهر من عمر طفلي، بدأت أعتاد على وجوده، أتفحصه ليلاً ونهارًا، أراقب مشاعري،وفي خوض الأفكار العاصفة . . قفزت إلى رأسي فكرة تصميم آخر، يأتي استكمالاً لتصميم الحمل الأول، بنفس الثيم والألوان، إنما يحكي شعورًا أعلى وأعمق :

42

ومن هنا ستكون مجموعة تصاميم سلسلة الأمومة،تعبر عن تطورات شعوري في خلال هذه الرحلة الجديدة في حياتي، سأكتب تحديثاتها هنا وعلى حسابي في انستقرام .

 والآن وعمر طفلي ٧ أشهر، أترقب الأفكار والمشاعر على مهل . . . أترقب .

5 برامج تُنعش جهازك الآيفون.

آيفوني أعتبره نافذتي السحريّة على العالم، مُدمنة عليه بشكل كبير، لكن لا أشعر بالأسف لأن ادماني في الغالب ليس لمواقع التواصل، إنما لمجموعة برامج تنظم حياتي، وتخطف أفكاري لعوالم الجميلة، والنصيب الأكبر من هذا الإدمان يعود للقراءة الالكترونيّة.

في هذه التدوينة سأطرح خمس برامج ربما قد تكون جديدة عليكم، لتجعل أجهزتكم أكثر تنظيمًا، وأكثر متعة.

 

IMG_2657 copy

٣ برامج تحديدًا عن المفكرات، لأنّي منذ اقتنائي للآيفون 3gs مرورًا بـ 4 و 5 وحاليًا 6plus أي منذ حوالي ٦ سنوات وأنا مبتعدة تمامًا عن التدوين الورقي، لذا كان الأمر يتطلب منّي أن أعتمد على برامج أخرى للملاحظات بمميزات أفضل من الافتراضية في نظام الآيفون.

بدايةً أنا اهتماماتي مُتفرعة، لذا أحتجت أن يكون كل برنامج مختص بأمرٍ معين، فمثلاً أنا مهتمة بكتابة اليوميّات، قوائم الشراء، الاقتباسات، وصفات الطعام، قوائم الأهداف السنوية، وقوائم الامتنان، والتوكيدات، وبعض الارشادات المنزليّة، وروتين الاهتمام والعناية بالبشرة، و و و تتمدد مع مرور الوقت.

إذن القائمة مختلفة وواسعة لو جمعتها في برنامج واحد ستضيع في الفوضى العارمة ولا أستفيد منها كما يحدث غالبًا. لذا أخترت أكثر الطرق تنظيمًا، واعتمدتها منذ سنوات من خلال البرامج في الأسفل.

 


 

– Awesome note –

Screen Shot 1436-12-19 at 4.22.03 PM

برنامجي السحري، صديقي بكل اصداراته، من البرامج التي لا أستغني عنها ابدًا.

يأتي بتصميم وألوان وخلفيات ملهمة، اضافةً إلى خصائص رائعة في التدوين بكافة اشكاله كتابيًا وصوتيًا أو بالرسم والصور، أيضًا في تقسيم المجلدات وتصنيفها بين يوميات، أو قوائم مهام، اضافةً إلى أهم ميزة لي وهي الـ Backup عن طريق dropbox أو googledriv مما يضمن لي عدم ضياعها بإذن الله مهما تعرض الآيفون لحوادث غير متوقعه .

خصصته لاهتمامي الشخصي، وكتاباتي اليومية، وتطلعاتي المستقبلية، وللاقتباسات، وقائمة السعادة المؤجلة وهذه الأخيرة تكون بين توصيات كتب وقنوات،مُنقذة لي في الأيام المملة.

 

   IMG_2660 IMG_2659

 


 

– Note’d – 

Screen Shot 1436-12-19 at 4.24.36 PM

أهدتني أختي دفتر لطيف لتدوين الطبخات مُقسم بشكل رائع، لكن عقليتي الرقمية السريعة لم تتأقلم كثيرًا مع فكرة التدوين الورقي، مادام لدي أصابع تكتب على الكيبورد بمهارة عالية وخط أوضح والأهم في وقت أسرع!  لذا اخترت هذا البرنامج بتصميمه المُبهج ليكون دفتري الالكتروني للطبخ. 

 

IMG_2661     IMG_2662

 

قسمت المجلدات مابين الوجبات الأساسية اليومية، بما فيها تصنيفات للباستا، والشوربات، والمعجنات، و أيضًا وضعت مجلد لقوائم التوصيات من السوبرماركت اضافةً إلى نصائح التنظيف والفرزنة وما إلى ذلك. حقيقةً في كل مرة أستخدم البرنامج أشعر بالانجاز العظيم لأنني تخصلت من صور وصفات الانستقرام في ألبوم الآيفون

وبالتأكيد يشمل ميزة الـbackup المهمة بالنسبة لي.

 


 

– Paper –

Screen Shot 1436-12-19 at 4.30.42 PM

هذا برنامج مستحدث في قائمتي هذا الشهر من أجل كل مايخص مولودي القادم بإذن الله وعالم الأمومة بشكل عام. بدايةً يبدو لي البرنامج كشبكة تواصل! حيث أن التدوين فيه يتطلب تسجيل الدخول ووجود متابعين! لكنني ببساطة تجاهلت هذه الخيارات ورتبته بطريقة تناسبني ويكون الوصول أسهل لها في وقت الحاجة.

 

IMG_2665        IMG_2666

 


 

– Thankful –

Screen Shot 1436-12-19 at 4.31.36 PM

الآن لي سنتين تقريبًا وأنا أستخدم هذا البرنامج، كتبت عنه سابقا في تمبلر وانستقرام وتويتر والآن أكرره للمرة المليون.لأن حقيقة هو برنامج مُشع وينور الروح تمامًا مثل لونه الأصفر . فكرته ببساطة تدوين امتنانك للأشياء البسيطة والجميلة في يومك، عدسة مُكبرة للجانب الجميل في حياتك.الممتع في الموضوع بالنسبة لي حينما اقرأ القائمة بعد مدة . . . يا إلهي احساس جميل يغمرني, وأؤمن بمفعوله لأن الآية تقول ( ولئن شكرتم لأزيدنكم ) ولأن في علم الطاقة المتشابهات تتجاذب . . وكل ما شكرت وقدمت الامتنان كل ما ازدادت فرصي للحصول على المزيد :) .

 

tumblr_mtqw02pnVp1qc0sy1o1_1280  tumblr_mtqw02pnVp1qc0sy1o2_1280

tumblr_mtqw02pnVp1qc0sy1o3_1280  tumblr_mtqw02pnVp1qc0sy1o6_1280

tumblr_mtqw02pnVp1qc0sy1o4_1280  tumblr_mtqw02pnVp1qc0sy1o5_1280

 


 

– Colorfy – 

Screen Shot 1436-12-19 at 4.19.35 PM

وفي تهذيب النفس ومعالجة القلق، يأتي هذا البرنامج بتوصية من الموقع الممتع “رصيف” : وهو برنامج Colorfy ، مفعوله تمامًا مثل دفاتر التلوين في طفولتنا، استرخاء، انغماس وشرود في عالم الألوان. يستحق التجربة.

 

 screen568x5681   screen568x56811


 

رحلة سعيدة وممتعة مع هذه البرامج ، أتمنى أن تكون مفيدة لكم،

شاركوني آرائكم على تويتر وانستقرام : @_lina_amer_ 

اصنع شيئا جميلاً من الحالة السيئة التي تمر بها

Untitled-2

التصميم جاء بالهام من تدوينة نورة الحميد التي تقول فيها:

جرب أن تزرع نبتة حين تكون في حالة حزن طويلة، وكلما شعرت بها، إذهب واسق نبتتك، اعتن بها كما لو كانت روحك. جرب أن تتعلم شيئا جديداً حين تمر بمعضلة ما، شيء تكون سعيدًا بإضافته في حياتك في الوقت الذي يكون كل شيء حولك يستنزفك ويقتلك ويسرق الوقت منك. خصص وقتاَ لتمرين عضلات جسمك مثلاً، أو تعلم الرسم، أو درب أحبالك الصوتية على لحن جديد لم تجربه من قبل، امض في رحلة سفر جديدة، اصبغ غرفتك بنفسك، أو اقرأ كتابا مؤجلا.

في اللحظات التي لانكون فيها أنفسنا، نلجأ دون وعي منا إلى الأحاديث الطويلة عن حالاتنا تلك، لدرجة أنه من الممكن أن تلتصق بنا فيتذكرنا الناس بها دائما ويذكروننا بها كلما التقيناهم. فهل فكرت مرة بأن تحول حالتك تلك إلى مشروع؟

إن الحالات الشعورية التي نمر بها بمختلف أشكالها وتعدداتها، هي أسئلة حائرة في أذهاننا. ليس شرطا أن تكون المعضلة التي تمر بها الآن هي تحديدًا مايسبب لك كل هذا التعب. هناك أمور أشد صعوبة منها مررنا بها و لم ترهقنا إلى هذا الحد، فلم توقفنا عند هذه تحديدًا؟ هل هي السبب؟ أم أنها تأخدنا إلى أبعاد خفية في أعماقنا نسيناها أو لم نأخذها يومًا بجدية؟ قد يكون ما يؤلمنا ويعكّر صفو مرحلتنا هو سؤال وجودي، أو إيمان مفقود، أو يأس متغرغر في صدورنا. قد يكون شعورك بانسداد كل الأبواب التي طرقتها أوالتي لم تطرقها بعد. أو ربما حالة مجهولة لاتدري لم تسبب لك كل هذا الهتك.

علينا أن نبدأ بتحويل أسئلتنا إلى مشروع نعمل عليه. نختبرها ونحللها ونتحاور معها ونتشادد أثوابنا أيضا معها من خلاله. مشروع نحدد له مدة زمنية ومهام نعمل عليها فيه. فحينما تحول سؤالاً إلى مشروع، ستختبر صدقك مع ذاتك، ستتبعد عن كل ما يشوش ذهنك وستسعى لكل مايساعدك لأن تتضح الرؤية. لا تتفاجأ من أن ترى نفسك تزهد بالكثير مما راكمته في جوانحك، أكثر من ملء فراغاتك بكل شيء، وستدرك وقتها، بأن ذلك تحديداً هو ما يشعرك بالوفرة والاكتفاء.

توقف عن تشذيب أسئلتك في تغريدة مقتضبة، وعن مضغ نفس الشكوى في فيديو سناب تشات لامنتهي الثواني .كن جدياً هده المرة مع ماتمر به. جسد حالتك في شيء تراه بين يديك، مدونة، لوحة، أغنية، فلم تصنعه، أو أي شيء ترى أنك خلقت لفعله بشغف. فهذه الرحلة في تجسيد ماتمر به، هي الجواب.

وبالرغم من الطعم المشاكس الذي نحبه حين نفعل الأشياء اللامسؤولة، هناك طعم فاخر لكل خطوة مسؤولة. فقرار حكيم، كاف لأن يريك من تكون بوضوح. هذه التجربة ستنتشلك من الغرق في ماليس هو أنت و توجه اهتمامك نحو مايجعلك تصل لذاتك. وحينما يمر وقت وتعبر هذه المرحلة. ستتذكر أنك تعلمت أشياء كثيرة خلالها، وبدل أن تكون شيء لاتحبذ ذكره، ستكون ممنوناً جداً لتوثيقها في حياتك. فابدأ مشروع سؤالك الآن.

ـــــ

أهلاً بالعالم !

mac-3

لأن الاقتباس يقول: “ أعتقد أن كُل شيء في الحياة فن، كل ماتفعلهُ فن ، كيف ترتدي ملابسك، الطريقة التي تُحب بها شخص، وكيف تتحدث . . ابتسامتك وشخصيتك وطريقة تفكيرك، وجميع أحلامك، الطريقة التي تشرب بها الشاي، كيف تزيّن منزلك على ذوقك، طبخ الطعام على طريقتك، كيف يتجاوب جسمك معك، كيف تصوّر عينيك كل شيء، خطك في الكتابة، والطريقة التي تشعر فيها بمشاعر مختلفة . . . الحياة فَن “.

و لأن  قلبي يقتاتُ على الفن والحرف، ولا أتخيل مدى بشاعة حياتي بدونهما، فكّرت أن يكون لي هذا المكان بيتًا حميميًا،أوؤثثه بكلماتي، بطريقتي، بألواني، باشياءي التي أُحب . . كما كنت أفعل في مدونتي على تمبلر منذ خمس سنوات، إنما هنا بشكل أوسع و ومناسب أكثر.

و لأنني حقيقةً أُحب مشاركة الناس الجانب الفني والذوّاق مني، ولا أجمل من مشاركته بالكتابة والتدوين.

الآن أكتب هذه التدوينة الأولى بقلبٍ راقص والله، بعد أن أستغرقت مني المدونة شهر كامل في التصميم واختيار الثيم وتعديله من خلال لغة البرمجة CSS، هذه اللغة مجنونة مجنونة مجنونة! تذكرت وأنا أتعلمها حصص الرياضيات في أفضل حالاتها، جعلتني أفكر في تفاصيل لم تخطر بذهني يومًا. لكن سعيدة لأن كُل بيكسل في هذا المكان يُمثلني خاصةً في عرض شاشة اللاب توب،جميل وقريب لقلبي أكثر من الجوال :).

ـــــ قهوة مورّدة لكل اللذين بعثت لهم دعوة لمشاركتي هذا الشعور، ولكل العابرين. أهلاً، كبيرة وممتدة .

 Screen Shot 1436-05-29 at 6.23.46 PM