غلاف من تصميمي لكتاب: طعام صلاة حُب.

هذا الكتاب كنت قد سمعت عنه كثيرًا منذ سنوات، وكنت أتجاهله على رفوف المكتبات لسبب بسيط أنني لا أحب قراءة الكتب التي تكون رائجة بين الجميع، أميل غالبًا للتوصيات النادرة، طبع غريب ربما، لكنني أرى أن ذلك يمنحني دهشة مختلفة ومتفردة بعيدًا عن الرأي الجماعي. 

أقتنيته قبل سنتين في أجمل أيامي، أعتبرته اشارة جيدة للبدء بقراءته لكن مصادفةَ لم أقرأه إلا في السنة الماضية عام 2014 . ويا إلهي، كأنَّ كل هذا التأجيل كان حتى أصل للوعي المناسب لقراءته، شعرت كأن اليزابيث تحكيني، التحولات التي مرّت بها، القناعات التي أكتسبتها، كل ما في الكتاب جميل . . ويشبهني! أتردد في توصيته للآخرين لأنني ربما قرأته من زاوية تغيب عن الآخر، لكن مقياسي يقول أن الكتاب الذي أتسلل من سريري ليلاً لقراءته هو كتاب عظيم! لابد أن يكون كذلك.

شاركت في مدونتي 365 يوم عام 2014 بعض الاقتباسات، اقرأوا معـي .

 

 

 

 

بالطبع الغلاف شهير لكم، أحببت أن أصمم غلاف هادئ، يناسب رحلة الكتاب، بعيدًا عن ترويجات دار النشر وجملة ” أكثر الكتب مبيعًا” التي تصيبني بالتراجع غالبًا عن شراء الكتاب!.

 

 

 

FULL2

 

كل عنصر مرتبط بجزء معين في الكتاب، الطعام : أحببت اضافة شيء مقارب لكل ماتلذذت به اليزابيث في ايطاليا من بيتزا، وباستا وصلصات. المحراب والنقشات ترتبط برحلتها الروحية إلى معابد الهند. أما العصفور والورد عن الحب في جزيرة بالي، اختيار الأزرق جاء من البحر الذي كان حاضرًا بقوة في هذا الجزء .

 

ـ لو كان هذا الغلاف الأصلي للكتاب، هل يحفزك للاقتناء؟ :)

 

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.