تصميمي لغلاف كتاب : الغريبة – مليكة أوفقير

بعد سجـن ظالم ومفجع دام لعشرين سنة، لعمرها وأحلامها وحياتها، تحكي مليكة أوفقير تفاصيل هذه الحادثة في كتابيها “السجينة ” و “الغريبة”، وفي الحديث عن الكتاب الأخير الذي يعتبر تتمة ” للسجينة”، تتحدث عن مرحلة مابعد الخروج من السجن، وتنقية ماعلق بروحها من هذا المكان المظلم، أحببت فيه شعورها الدقيق حين عادت للحرية والعيش بين الناس والتنزه في شوارع باريس ومراكش وميامي، كيف أن هذا الشعور يتخلله الاستكشاف والتردد في أبسط التفاصيل البديهية لنا كأشخاص نمارس هذه الحياة يوميًا، ثم خيارها في أن تصبح أمًا بالتبني رغم كل شيء . . حين تقول في اللحظة التي ألتقطت طفلها من دار الايتام” وأشعر في أعماقي بفرح يداخله الألم والخوف، أشعر لبرهة بالتمزق وتحقق الأمومة ” . كتاب رائع، ويبقى طويلاً طويلاً في الذاكرة، أنصح بقراءته.
 
 
FULL2

 
 
ــ الغلاف برؤيتـي؟. ببساطة رأيت انسانة فريدة، وحيدة، تحكي حكايات مؤثرة، وفريدة -تعمدت تكرار الكلمة – ، في خلفيتها لون ساطع يشبه مليكة أوفقير.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.