فن أغلفة الكتب.

 
لطالما كانت أغلفة الكتب هي النافذة التي تعبر عن محتوى الكتاب، ولطالما أقتنيت كتاب لمجرد أن الغلاف فتنّي، لهذا أنا أهتم كثيرًا بالغلاف؛ ربما لكوني متذوقة للفن، . أحب كثيرًا الربط بينه وبين المحتوى، وأخمن كيف جاء اختياره؟ مارأي الكاتب؟، لماذا هذا اللون تحديدًا؟، وللأسف بعض الكتب التي قرأت خذلتني أغلفتها رغم أن المحتوى رائع . . لذا من هذه النقطة تحديدًا  فكّرت أن أعيد تصميم أغلفة كتب كنت قد قرأتها وشعرت أن أغلفتها لا تليق بها، بالطبع التصميم جاء من وجهة نظر شخصية، بلا تقليل أو اجحاف بحق التصميم السابق.
الهامي الأول هو المحتوى، والأفكار الملونة التي تطرأ حين قراءة الكلمات، والجمل البلاغية كما يحدث عادةً معي. الفكرة ممتدة لوقت مفتوح، حسب قراءتي -وأتمنى أن تكون دافع لقراءة المزيد – . 

 

تسعدني متابعتكم وملاحظاتكم.

ستجدون جميع الأغلفة مصنفة تحت وسم #غلاف ـ من ـ تصميمي.

لقاء رمضاني في مدونة Crafts 4 All

تشرفت أن أكون أحد ضيوف المدونة الابداعية ” الأعمال اليدوية للجميع” ضمن ثلاثين مبدع رمضاني، كانت الاسئلة مختلفة إلـى حدٍ ما عن لقاءاتي السابقة، أحببتها وأخترت بعضها هنا في التدوينة، ولقراءته كاملاً في من خلال هذا الرابط.

 

s

 

٣

 

 crafty4all.com

اصنع شيئا جميلاً من الحالة السيئة التي تمر بها

Untitled-2

التصميم جاء بالهام من تدوينة نورة الحميد التي تقول فيها:

جرب أن تزرع نبتة حين تكون في حالة حزن طويلة، وكلما شعرت بها، إذهب واسق نبتتك، اعتن بها كما لو كانت روحك. جرب أن تتعلم شيئا جديداً حين تمر بمعضلة ما، شيء تكون سعيدًا بإضافته في حياتك في الوقت الذي يكون كل شيء حولك يستنزفك ويقتلك ويسرق الوقت منك. خصص وقتاَ لتمرين عضلات جسمك مثلاً، أو تعلم الرسم، أو درب أحبالك الصوتية على لحن جديد لم تجربه من قبل، امض في رحلة سفر جديدة، اصبغ غرفتك بنفسك، أو اقرأ كتابا مؤجلا.

في اللحظات التي لانكون فيها أنفسنا، نلجأ دون وعي منا إلى الأحاديث الطويلة عن حالاتنا تلك، لدرجة أنه من الممكن أن تلتصق بنا فيتذكرنا الناس بها دائما ويذكروننا بها كلما التقيناهم. فهل فكرت مرة بأن تحول حالتك تلك إلى مشروع؟

إن الحالات الشعورية التي نمر بها بمختلف أشكالها وتعدداتها، هي أسئلة حائرة في أذهاننا. ليس شرطا أن تكون المعضلة التي تمر بها الآن هي تحديدًا مايسبب لك كل هذا التعب. هناك أمور أشد صعوبة منها مررنا بها و لم ترهقنا إلى هذا الحد، فلم توقفنا عند هذه تحديدًا؟ هل هي السبب؟ أم أنها تأخدنا إلى أبعاد خفية في أعماقنا نسيناها أو لم نأخذها يومًا بجدية؟ قد يكون ما يؤلمنا ويعكّر صفو مرحلتنا هو سؤال وجودي، أو إيمان مفقود، أو يأس متغرغر في صدورنا. قد يكون شعورك بانسداد كل الأبواب التي طرقتها أوالتي لم تطرقها بعد. أو ربما حالة مجهولة لاتدري لم تسبب لك كل هذا الهتك.

علينا أن نبدأ بتحويل أسئلتنا إلى مشروع نعمل عليه. نختبرها ونحللها ونتحاور معها ونتشادد أثوابنا أيضا معها من خلاله. مشروع نحدد له مدة زمنية ومهام نعمل عليها فيه. فحينما تحول سؤالاً إلى مشروع، ستختبر صدقك مع ذاتك، ستتبعد عن كل ما يشوش ذهنك وستسعى لكل مايساعدك لأن تتضح الرؤية. لا تتفاجأ من أن ترى نفسك تزهد بالكثير مما راكمته في جوانحك، أكثر من ملء فراغاتك بكل شيء، وستدرك وقتها، بأن ذلك تحديداً هو ما يشعرك بالوفرة والاكتفاء.

توقف عن تشذيب أسئلتك في تغريدة مقتضبة، وعن مضغ نفس الشكوى في فيديو سناب تشات لامنتهي الثواني .كن جدياً هده المرة مع ماتمر به. جسد حالتك في شيء تراه بين يديك، مدونة، لوحة، أغنية، فلم تصنعه، أو أي شيء ترى أنك خلقت لفعله بشغف. فهذه الرحلة في تجسيد ماتمر به، هي الجواب.

وبالرغم من الطعم المشاكس الذي نحبه حين نفعل الأشياء اللامسؤولة، هناك طعم فاخر لكل خطوة مسؤولة. فقرار حكيم، كاف لأن يريك من تكون بوضوح. هذه التجربة ستنتشلك من الغرق في ماليس هو أنت و توجه اهتمامك نحو مايجعلك تصل لذاتك. وحينما يمر وقت وتعبر هذه المرحلة. ستتذكر أنك تعلمت أشياء كثيرة خلالها، وبدل أن تكون شيء لاتحبذ ذكره، ستكون ممنوناً جداً لتوثيقها في حياتك. فابدأ مشروع سؤالك الآن.

ـــــ

تساؤلات تَهمُّ كل فنـان.

1

منذ سنوات كان للفن في داخلي قُدسيّة تجعلني أمارسه بدون استفهامات كيف؟ ولماذا؟ وأين؟ كان يتسلل إلى روحي، يتفجّر داخل رأسي، يتنهد عبر أصابعي، وأعبِّر من خلاله عن كل شيء داخلي. لكن دائمًا في كل حساباتي في مواقع التواصل الإجتماعي تأتيني أسئلة كثيرة من مصممين تنبّهت من خلالهم أن لدي اجابات قد تكون مُجديّة. وفكّرت أن استخدم التدوينة هذه كـ FAQ لمتابعيني.

بدايةً لكل فنان مهتم،

سأطرح النقاط علي هيئة أسئلة، حاول أن تُجيب عليها قبل أن تقرأ رأيي.

 

 

س: ماهو دافعك للتصميم؟

كانت اجابتي دائمًا منذ سنوات على سؤال: لماذا تصممين؟ هي لأعبر عن نفسي وأفكاري بشكل أفضل، لأن الفن أجنحتي النفاثة للعوالم الأخرى، لأنه عيني الثالثة التي أنظر بها للعالم وكأنه لوحة فنيّة . . لأنه حيّاة لحياتي.

وما زالت تتلون هذه الاجابة كلما كبرت، فمؤخرًا بعد التخرج ولشح الفرص الوظيفية بدأت أميل لأجعلها كـ وظيفة ممتعة بمردود مادي مريح.

إذاً دافعي: متجدد دائمًا.

 

 

س: لمن تصمم؟

لنفسك، ثم لنفسك، ثم لنفسك، ثم للآخرين.

الجمهور المتذوق موجود، منصات العرض موجودة، شارك وانشر . . إنما لا تجعلهم مقياسًا لنجاحك.

إيماني بهذا الأمر، جعلني استمتع بأداء العمل دون الاهتمام بالنتيجة، إن وصلتني ردة فعل سأسعد بها بالتأكيد، وإن لم تصلني فأنا في كل الأحوال أرضيت حاجتي الفنيّة المُلحة بداخلي، هذا الأمر عزّز بداخلي مناعة ضد الاحباط، وعدم التصنيف لما أقوم به.

 

 

س: إلى أين تصل طموحاتك؟

لا تبني طموحات كبيرة من خلف ما تقوم به. إتقن واستمتع، وترقب الآتي بـلا لهفة تُتعبك.

على سبيل المثال ٢٠١١ – ٢٠١٢ وفي ليلة شتوية هادئة طرحت تصميمي “عـود” من خلال TWITTER حينها وTUMBLR وFLICKER. لا أتذكر أنني كنت ارجو كثيرًا من وراء التصميم، بمعنى كنت أعي جيدًا أنني خرجت بعمل جميل، لكن حقيقةً لم أتوقع أنه سيصبح عمل بارز لي في مسيرتي.

فمثلاً حين تبحث عن اسمي في GOOGLE سيظهر هو في أول النتائج / أكثر عمل طُلب مني للبيع / واخيرًا بعد خمسسنوات من طرح العمل استخدمته سامسونج في ٢٠١٥ في دعايتها تعبيرًا عن الهويّـة العربية، علاوة أنه طُلب مني لاستخدامه على تقويم ارامكو الخاص لعام ٢٠١٥. لاحظ : بعد خمس سنوات وليس لحظة نشر العمل :).

 

 

س: كيف أقيّـم نفسي؟

ذكرت سابقاً أن تصمم لإرضاء نفسك وذائقتك أولاً لا تقليد أو إرضاءً للأخرين.

لكن بطبيعة الحال ينبغي أن يكون لديك عدد من الأشخاص اللذين تثق بذائقتهم الفريدة وتقيّم نفسك من خلالهم، ويفضل ألاَّ يربطك بهم علاقات شخصيّة، حتى يكون التقييم موضوعي. كيف يتم ذلك؟ قد يكون من خلال نشرك على مواقع التواصل الأجتماعي، ومواقع مهتمة بالفن مثل BEHANCE وFLICKER. فحصولك على إعجاب أو تعليق من أحدهم يعد تقييمًا. وهذه طريقة أتّـبعها شخصيًا، والجميل أن ردات الفعل تكون متفاوتة مابين عمل وآخر.

أيضًا يمكنك تقييم نفسك من خلال حدسك الفنّي. هل عينك مرتاحة وهي تنظر للعمل؟ هل تشعر أن الألوان مُعبرة فعلاً؟ ففي حالة الـ CALLIGRAPHY اتسائل: هل الكلمة تصف الشكل؟ هل الشكل يصف الكلمة؟ . . . واسئلة كثيرة تتدافع حسب العمل الفني، إنما لابد أن تكون صادق بالاجابة.

جرّب عند الانتهاء من العمل أن تتركه لساعات، وأذهب لعمل أي نشاط آخر، ثم عد إليه وستشعر بالتقييم الحقيقي للعمل حسب ذائقتك الفعلية، لا حسب النشوة الفنية لحظة انتهاء العمل، وستقرر حينها نشره.

 

 

س: ماهي الأدوات “ الروحيّة” اللازمة حتى أصبح فنانًا؟

-الشغف.

-الأسلوب النابع من تجربة شخصية لا تقليدًا للأخرين.

-الابتكار.

-الصدق! دائمًا الأعمال الفنية النابعة من شعورنا العميق الصادق بداخلنا تكون أعمال جيدة وتصل للآخرين بسرعة.

-الاستمتاع والحُب بما تفعله.

– الاتقان.

– الاستمرارية في الانتاج والممارسة الدائمة، ولا يعني هذا أن كل المخرجات سوف تكون جيدة.

– التغذيّـة البصرية.

– خلق بيئة ملهمة من حولك.

 

 

س: من أنا بين بقيّة الفنانين؟

أولاً ضعها لافتة أمام عينيك “المكان يسـع للجميع”، والفن واسع واسع واسع . . .

ثم تابع غيرك من الفنانين لكن لا تكن نسخة مكررة منهم، حتى أولئك الذين تشعر بتخاطر معهم لوهلة، حاول أن تبتعد عن متابعتهم حتى لا تتشابه بهم، وإياك أن تقارن نفسك بغيرك!

في حال كان الآخر ناجح جدًا قد يُرى أنه من الصعب بل المستحيل الوصول لتلك المرتبة، وفي الجهة المقابلة إن لم يكن كذلك فقد تتكاسل وتعتقد أنك الأفضل . . إذاً تابعهم تأملهم لكن : آمن بأنك فريد.

 

شاركوني أجوبتكم على هذه الأسئلة من خلال حساببي على تويتر أو انستقرام أو الإيميل أو أي مكان تفضلونه.

أحتاج الهام ورؤى جديدة .

ماك بوك بهويّة عربية.

اقتنيـت قبل شهرين ماك بوك جديد بسعة ومواصفات أعلى من الماك بوك السابق، لكن حين انتقلت له شعرت بعدم التغيير -من ناحية النظام بالطبع وليس المواصفات – وخاصةً بعد استرجاع ملفاتي السابقة! لذا كانت الفـكرة تقول: أنا بحاجة للتغيير، لبيئة جديدة ملهمة، تشعرني بالبهجة والالهام في كل مرة أستخدم فيها الماك بوك.

البداية كانت في تغيير الأيقونات!بحثت كثيرًا ولم أجد مايُرضي ذائقتي، ثم فكرت لوهلة؟ لماذا لا تكون بهويتي العربيّة؟ بتلك التفاصيل الفنيّة التي تأسر قلبي؟ وتمت الفكـرة بهذه التصاميم :).

Screen Shot 1436-06-21 at 10.03.07 PM

واو ، على مقاس المزاج تمامًا، حتى أيقونة تويتر بالأصفر الجميل :) .

تفاصيل أكثر:

Screen Shot 1436-06-21 at 9.54.38 PM Screen Shot 1436-06-21 at 10.03.58 PM

Screen Shot 1436-06-21 at 9.51.37 PM Screen Shot 1436-06-21 at 10.00.48 PM

يمكنكم تحميلها من هنا، مع حفظ الحقوق بالطبع.

أهلاً بالعالم !

mac-3

لأن الاقتباس يقول: “ أعتقد أن كُل شيء في الحياة فن، كل ماتفعلهُ فن ، كيف ترتدي ملابسك، الطريقة التي تُحب بها شخص، وكيف تتحدث . . ابتسامتك وشخصيتك وطريقة تفكيرك، وجميع أحلامك، الطريقة التي تشرب بها الشاي، كيف تزيّن منزلك على ذوقك، طبخ الطعام على طريقتك، كيف يتجاوب جسمك معك، كيف تصوّر عينيك كل شيء، خطك في الكتابة، والطريقة التي تشعر فيها بمشاعر مختلفة . . . الحياة فَن “.

و لأن  قلبي يقتاتُ على الفن والحرف، ولا أتخيل مدى بشاعة حياتي بدونهما، فكّرت أن يكون لي هذا المكان بيتًا حميميًا،أوؤثثه بكلماتي، بطريقتي، بألواني، باشياءي التي أُحب . . كما كنت أفعل في مدونتي على تمبلر منذ خمس سنوات، إنما هنا بشكل أوسع و ومناسب أكثر.

و لأنني حقيقةً أُحب مشاركة الناس الجانب الفني والذوّاق مني، ولا أجمل من مشاركته بالكتابة والتدوين.

الآن أكتب هذه التدوينة الأولى بقلبٍ راقص والله، بعد أن أستغرقت مني المدونة شهر كامل في التصميم واختيار الثيم وتعديله من خلال لغة البرمجة CSS، هذه اللغة مجنونة مجنونة مجنونة! تذكرت وأنا أتعلمها حصص الرياضيات في أفضل حالاتها، جعلتني أفكر في تفاصيل لم تخطر بذهني يومًا. لكن سعيدة لأن كُل بيكسل في هذا المكان يُمثلني خاصةً في عرض شاشة اللاب توب،جميل وقريب لقلبي أكثر من الجوال :).

ـــــ قهوة مورّدة لكل اللذين بعثت لهم دعوة لمشاركتي هذا الشعور، ولكل العابرين. أهلاً، كبيرة وممتدة .

 Screen Shot 1436-05-29 at 6.23.46 PM